ضعف الذاكرة لا يعني الزهايمر.. 6 أسباب صحية قد تكون وراء النسيان وطرق للحفاظ على صحة المخ

ضعف الذاكرة لا يعني الزهايمر.. 6 أسباب صحية قد تكون وراء النسيان وطرق للحفاظ على صحة المخ

يرتبط ضعف الذاكرة لدى كثيرين بمرض الزهايمر، إلا أن الأطباء يؤكدون أن النسيان أو تراجع القدرة على التذكر قد يكون ناتجًا عن عدد من المشكلات الصحية القابلة للعلاج أو السيطرة عليها، خاصة إذا جرى تشخيصها مبكرًا.

وأوضح تقرير طبي أن ضعف الذاكرة لا يعد بالضرورة مؤشرًا على الإصابة بالزهايمر، لا سيما إذا ظهر بشكل مفاجئ أو صاحبه أعراض أخرى، إذ توجد عدة حالات صحية قد تؤثر في وظائف المخ والتركيز.

ومن أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى ضعف الذاكرة:

اضطرابات الغدة الدرقية: قد يتسبب قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية في تراجع التركيز وضعف الذاكرة نتيجة تأثيره على وظائف المخ، وغالبًا ما تتحسن الأعراض بعد علاج الاضطراب.

نقص فيتامين ب12: يؤثر نقص هذا الفيتامين في صحة الأعصاب وخلايا المخ، وقد يسبب ضعف الذاكرة إلى جانب أعراض أخرى مثل الإرهاق والتنميل واضطرابات التوازن.

الاكتئاب والقلق المزمن: تؤثر الاضطرابات النفسية في الانتباه والتركيز، ما يجعل الشخص يشعر بتراجع في قدرته على التذكر رغم عدم وجود مرض عصبي.

اضطرابات النوم: يؤدي الحرمان من النوم أو الإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم إلى إضعاف قدرة المخ على تخزين المعلومات واسترجاعها، لذلك يعد النوم الجيد من أهم عوامل الحفاظ على الذاكرة.

السكتات الدماغية وأمراض الأوعية الدموية: قد يؤدي ضعف تدفق الدم إلى المخ أو الإصابة بجلطات دماغية إلى تراجع القدرات الذهنية والذاكرة، خاصة لدى كبار السن ومرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري.

بعض الأدوية: قد تتسبب بعض العقاقير في آثار جانبية تشمل ضعف التركيز أو النسيان، لذلك ينصح بعدم التوقف عن أي دواء دون استشارة الطبيب، مع مراجعة الخطة العلاجية إذا ظهرت هذه الأعراض.

ويؤكد الخبراء أن اتباع نمط حياة صحي يساعد في دعم وظائف المخ والحفاظ على الذاكرة، ومن أهم النصائح:

الحصول على قسط كافٍ من النوم.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه.

ضبط مستويات ضغط الدم والسكر والكوليسترول.

تنشيط الذهن بالقراءة وحل الألغاز والأنشطة العقلية.

الحفاظ على التواصل والعلاقات الاجتماعية.

وينصح الأطباء بمراجعة الطبيب إذا كان ضعف الذاكرة يتطور بسرعة، أو بدأ يؤثر في أداء الأنشطة اليومية، أو صاحبه تغير في السلوك، أو صعوبة في الكلام أو الحركة، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة صحية تستدعي التقييم والعلاج المبكر.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك