مجلس التعاون الخليجي يرحب بالمبادرة العُمانية لإجلاء البحارة في مضيق هرمز ويدين تهديدات إيران للملاحة

مجلس التعاون الخليجي يرحب بالمبادرة العُمانية لإجلاء البحارة في مضيق هرمز ويدين تهديدات إيران للملاحة
جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون

رحب مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالمبادرة التي أعلنتها سلطنة عُمان، بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، لإتاحة ممر بحري مؤقت في مضيق هرمز، بهدف إجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين على متن سفنهم، وضمان استمرار حرية الملاحة وفقًا للقانون الدولي وقانون البحار.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون، جاسم محمد البديوي، في بيان، أن المبادرة تعكس النهج الذي تتبعه سلطنة عُمان في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتعزيز سلامة وأمن الملاحة البحرية، وترسيخ مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في ضمان انسيابية حركة التجارة الإقليمية والدولية.

وأشاد البديوي بالدور العُماني في احتواء تداعيات الأزمة التي يشهدها مضيق هرمز، معتبرًا أن فتح الممر البحري المؤقت يمثل خطوة إنسانية ولوجستية مهمة لتخفيف معاناة آلاف البحارة العالقين، والحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد العالمية.

وفي المقابل، أعرب مجلس التعاون عن رفضه وإدانته الشديدة للتصريحات والادعاءات الإيرانية التي هددت حرية الملاحة في مضيق هرمز عقب الإعلان عن المبادرة العُمانية، مؤكدًا أن هذه التهديدات تتعارض مع قواعد القانون الدولي وتهدد أمن أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وأشار البيان إلى أن المبادرة العُمانية لا تقتصر على تسهيل إجلاء البحارة، بل تسهم أيضًا في تعزيز استقرار سلاسل الإمداد للاقتصادين الإقليمي والعالمي، وتدعم الجهود الرامية إلى خفض التوترات وتعزيز الأمن البحري في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر في مضيق هرمز بعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت المنظمة البحرية الدولية أنها تعمل مع مختلف الأطراف لتأمين حركة السفن، مؤكدة وجود أكثر من 600 سفينة لا تزال عالقة في المضيق، فيما تواصل جهودها لتفعيل ممرات آمنة للإجلاء وضمان سلامة الملاحة الدولية.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك