«الحركة المدنية» إلى «إعادة الهيكلة»..

الانقسامات تلاحق المعارضة المصرية بعد انتخابات الرئاسة

الانقسامات تلاحق المعارضة المصرية بعد انتخابات الرئاسة
اجتماع سابق للحركة المدنية المصرية. (الحركة)
القاهرة: «خليجيون»

بعد انتخابات رئاسية أهدت فوزا مريحا بولاية ثالثة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تخيم سحب الغموض على مستقبل المعارضة السياسية في مصر، خصوصا بعد انقسام الحركة المدنية الديمقراطية (تحالف المعارضة الرئيسي في مصر) بشأن المشاركة في الانتخابات الرئاسية بين مؤيد ومعارض.

ونقلت وكالة أنباء العالم العربي عن معتز الشناوي، رئيس الحملة الرسمية للمرشح السابق زهران، القول إنه «لم يتم حسم الموقف بشأن العودة للحركة المدنية الديمقراطية، والتي تعد أكبر تكتل للمعارضة في مصر، وتضم 12 حزبا سياسيا». وأكد الشناوي، وهو أيضا المتحدث باسم حزب العدل، أن «نشاط الحزب في الحركة لا يزال مجمدا وأن العودة للحركة مرهون بالموقف السياسي عقب إعلان الرئيس المنتخب».

وكان الحزب المصري الديمقراطي، الذي يترأسه المرشح الرئاسي السابق فريد زهران، وحزب العدل المتحالف معه قد اتخذا قررا بتجميد عضويتهما في الحركة المدنية بسبب وجود أصوات داخلها آنذاك طالبت بعدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات فوز الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية بعد حصوله على 89.6 بالمئة من الأصوات الصحيحة، بينما حصل زهران على نحو أربعة في المئة من الأصوات الصحيحة.

أحزاب في الحركة المدنية دعمت زهران

ويقزل الشناوي «لدينا قناعة تامة بما تم تقديمه خلال الانتخابات الرئاسية، بغض النظر عن النتيجة»، وأضاف أنه على الرغم من الموقف السياسي للحركة المدنية بعدم المشاركة في الانتخابات إلا أن هناك العديد من الأحزاب في الحركة دعمت المرشح فريد زهران.

وكانت الحركة المدنية قدمت عدة طلبات من أجل الموافقة على المشاركة في الانتخابات الرئاسية، منها الإفراج عن سجناء وفتح المجال العام ومنح المعارضة مساحة في وسائل الإعلام، إضافة إلى ما وصفته بوجود ضمانات لنزاهة الانتخابات.

 السيسي استقبل منافسية بالانتخابات. (أرشيفية)
السيسي استقبل منافسية بالانتخابات. (أرشيفية)

ويشترط للترشح في الانتخابات الرئاسية حصول المرشح على تزكية ما لا يقل عن 20 عضوا من أعضاء مجلس النواب أو أن ينجح المرشح المحتمل في جمع توكيلات من 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب، على أن تكون تلك التوكيلات من 15 محافظة على الأقل وأن يكون الحد الأدنى في كل محافظة ألف توكيل، وفقا للدستور المصري.

انقسام مستمر في صفوف المعارضة المصرية

وفشل البرلماني السابق أحمد الطنطاوي، عضو الحركة المدنية، في الحصول على التوكيلات اللازمة من المواطنين لخوض سباق الانتخابات الرئاسية، في المقابل، تمكّن زهران من الحصول على تزكية أكثر من 20 عضوا في البرلمان، ما سمح له بخوض الانتخابات.

ويوم الثلاثاء، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي بقصر الاتحادية، المرشحين الذين خاضوا انتخابات رئاسة الجمهورية 2024، ومن بينهم زهران.

ومع استمرار الانقسام في صفوف المعارضة المصرية، قال طلعت خليل، أمين عام حزب المحافظين، لوكالة أنباء العالم العربي إن «الحركة المدنية ترحب بعودة حزبي العدل والمصري الديمقراطي لكونهما فاعلين رئيسيين فيها»، لكنه أشار إلى «إجراءات تتم في الوقت الحالي لإعادة هيكلة الحركة المدنية بشكل كبير وسيتم إعادة توزيع المهام والاختصاصات من جديد لتكون الحركة ذات فاعلية مؤثرة في مختلف الأمور السياسية».

ا

قرأ المزيد:

أمير الكويت وقادة خليجيون يهنئون «السيسي» لفوزه في الانتخابات الرئاسية

«رئاسية» مصر: السيسي إلى ولاية جديدة.. والنتائج الرسمية الإثنين

أهم الأخبار