قاليباف ينفي تخصيص الأموال الإيرانية المجمدة لشراء منتجات أمريكية

رفض رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف التصريحات الأمريكية المتعلقة بآلية استخدام الأصول الإيرانية التي سيُرفع التجميد عنها، مؤكداً أن ما تروج له واشنطن بشأن تخصيص هذه الأموال لشراء منتجات زراعية أمريكية لا أساس له من الصحة.
وقال قاليباف، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الادعاءات الأمريكية بشأن توجيه الأموال الإيرانية المفرج عنها حصراً لشراء منتجات زراعية من الولايات المتحدة غير صحيحة، وذلك رداً على تصريحات أدلى بها وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أكد فيها أن نسبة كبيرة من الأصول الإيرانية التي سيتم الإفراج عنها ستُستخدم في شراء الأغذية والأدوية الأمريكية.
واتهم رئيس البرلمان الإيراني الولايات المتحدة بتقديم معلومات مضللة حول مصير الأموال الإيرانية، مشدداً على أن طهران لا تنظر إلى هذه الأصول من منظور ما تطرحه واشنطن.
وأضاف قاليباف أن الولايات المتحدة تزعم زوراً أن الأموال الإيرانية ستعود إلى الاقتصاد الأمريكي عبر شراء منتجاته الزراعية، قائلاً إن "المحصول الوحيد الذي نحصل عليه من واشنطن هو ما زرعته بنفسها على مدى عقود، وهو انعدام الثقة".
وفي انتقاد حاد للسياسات الأمريكية، أوضح أن هذا "المحصول" نابع من الداخل الإيراني ونتيجة لتجارب طويلة مع الولايات المتحدة، معتبراً أن واشنطن لا تصدر فقط منتجات زراعية مثل فول الصويا المعدل وراثياً، بل تصدر أيضاً الوعود غير المنفذة والتصريحات المسيئة، على حد تعبيره.
وتأتي تصريحات قاليباف في وقت لا تزال فيه قضية الأصول الإيرانية المجمدة تشكل إحدى أبرز نقاط الخلاف بين طهران وواشنطن، رغم التطورات الأخيرة في العلاقات بين البلدين، إذ يواصل الجانبان تبادل المواقف المتباينة بشأن آليات الإفراج عن هذه الأموال وطبيعة استخدامها، وسط استمرار حالة الحذر وانعدام الثقة التي تطبع العلاقات بينهما منذ عقود.
وتُعد مسألة الأموال الإيرانية المجمدة من أكثر الملفات حساسية في العلاقات الأمريكية الإيرانية، نظراً لارتباطها بالعقوبات الاقتصادية والخلافات السياسية الممتدة بين البلدين، فضلاً عن تأثيرها المباشر على مسار التفاهمات الاقتصادية والدبلوماسية بين الجانبين.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك







